منتدى شباب بيت لحم


منتدى شباب بيت لحم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءراديو خاص بمنتدى شباب بيت لحم /يمكنك الدخول من هنا/بث تجريبي
اعضاءنا الكرام يمكنكم الاستماع الى راديو همسات من خلال الدخول الى الرابط التالي:http://abcde.listen2myradio.com/

شاطر | 
 

 حال السينما العربية : تجهيزات ضخمة وافلام تافهة ومشاهد لم يعد يبحث عن المتعة البريئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام سالم
المدير العام لمنتدى شباب بيت لحم((Admin))
المدير العام لمنتدى شباب بيت لحم((Admin))
avatar










الاعلام:


الابراج : الميزان عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 25
الموقع : منتدى شباب بيت لحم
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: حال السينما العربية : تجهيزات ضخمة وافلام تافهة ومشاهد لم يعد يبحث عن المتعة البريئة    الأربعاء نوفمبر 24, 2010 1:16 am


][/color][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








[color=green][center]رشا عبدالله سلامةمن بين عوالم الفن السابع تشكلت ثقافة الخمسيني ماجد خير الله السينمائية، وتبلورت ذائقته الفنية التي تدفعه حتى الآن لارتياد السينما ومتابعة جديدها. يقول خير الله "تغيرت السينما كثيراً عن السابق، إذ برغم ضخامة تجهيزاتها حالياً وجودة إنتاجها، إلا انها باتت مغايرة تماماً لما كانت عليه قبل عقود"، موضحاً "كانت الفئة التي ترتاد السينما هي تلك التي ترنو نحو المتعة البريئة والمحارَبة من المجتمع في ذات الوقت، إذ كنا نتسلل إليها خفية عن أهلنا، لنشاهد أفلاماً عربية وعالمية أسهمت أيما إسهام في تشكيل هويتنا الفنية والثقافية". ويضيف خير الله "بيد أن الحال قد اختلف الآن، إذ غدت السينما مكاناً يجتمع فيه المراهقون لتجاذب أطراف الحديث وإطلاق التعليقات التافهة على الفيلم ومواعدة صديقاتهم، إلى جانب تفاهة المضمون التي تنطوي عليها معظم الأفلام التي تنحصر ما بين الكوميديا والرعب". ويمتعض خير الله حاليا من "اقتصار الأفلام المعروضة في دور السينما على تلك الهوليودية مقابل تجاهل السينما العالمية ومنها الهندية والإيرانية والفرنسية والألمانية وحتى العربية غير المصرية من فلسطينية وسورية وخليجية وتونسية"، قائلا "كم أستاء من كثافة ضخ الأفلام الهوليودية المسمومة في دور السينما الأردنية والعربية بينما لا نسمع عن الأفلام العربية إلا من خلال مشاركتها في المهرجانات العالمية". يعلق على ذلك الناقد السينمائي محمود الزواوي، قائلاً "كانت السينما ليس في الوطن العربي فقط بل وفي كل العالم أحد أهم أماكن الترفيه الأسري، كما كانت مقصداً للمثقفين وحتى العشاق الذين يرنون لقضاء وقت تجتمع فيه التسلية بالفائدة". ويضيف "الآن انقلب الحال، فالسينما تغص بالمراهقين الذين لا يرقون لمستوى الثقافة السينمائية الحري بهم التحلي بها كسابقيهم من نفس المرحلة العمرية في عقود ماضية". ويسوق الزواوي مثالاً على ذلك، قائلاً "من خلال ارتيادي للسينما بتّ ألحظ ظواهر عدة من بينها أصوات الأجهزة الخلوية التي لا تهدأ طوال فترة العرض، ففي آخر عرض سينمائي ارتدته تلقى أحدهم 6 اتصالات أجاب عليها في السينما وسط المشاهدين". "ولا يقتصر اكتساح المراهيقن للسينما على صعيد تواجدهم الكثيف هناك فحسب، بل وحتى في نوعية الأفلام المنتَجة والمعروضة والتي لا تراعي إلا أذواقهم وما يتطلعون لرؤيته"، بحسب الزواوي. ويردف قائلاً "أن تضع السينما العالمية اعتباراً للمراهقين في أفلامها فذلك أمر جيد، ولكن ذلك لا يعني إطلاقاً أن توجّه الأفلام بكافة عناصرها من تصنيفات وشخصيات ومشاهد لمغازلة جمهور المراهقين على حساب شرائح أخرى". ذلك أن الزواوي يلحظ "طغيان أفلام الكوميديا والآكشن والرعب على حساب الرومانسية والتاريخية والاجتماعية الجادة"، مبرراً ذلك إلى جانب مراعاة ما تريده فئة المراهقين بشكل رئيسي، قائلا "لا تحتاج أفلام الآكشن والرعب إلى معرفة باللغة الأجنبية أيا كانت بسبب ضيق مساحة الحوار بها، بعكس الأفلام الأدبية والتاريخية والرومانسية". ويرى الزواوي أن "السينما الهوليودية هي المهيمنة على الأفلام في أنحاء العالم قاطبة بلا منازع، برغم أن السينما الأوروبية كانت حاضرة بقوة إلى ما قبل أربعة عقود غير أنها لا تعدو حالياً مجرد أعمال منفردة ومتباعدة". يعلق على ذلك مدير سينما جراند سيتي مول عمر أبو عمر، قائلاً "تتربع أفلام الآكشن على عرش الإيرادات، ومن ثم أفلام الكوميديا والرعب"، فيما يرتبها مدير سينما سيتي مكة مول حسام العموري، قائلاً "تحتل أفلام الكوميديا العربية صدارة الإيرادات، يتبعها أفلام الآكشن والأفلام التي يلعب بطولتها نجوم عرب وعالميون بارزون، وتتذبذب أفلام الرعب في حجم إيراداتها ما بين موسم وآخر غير أنها لا تغادر القائمة". ويرى أبو عمر أن "الجمهور الأردني لم يصل بعد لمستوى الثقافة السينمائية الموجودة عالمياً، إذ إن السينما في الغرب تعد نمط حياة ثابتا، فيما تتحكم الظروف المعيشية في الأردن إلى جانب النظرة الاجتماعية السلبية للسينما بمدى إقبال الناس عليها"، مردفا "لذا، وبعكس دول أخرى، فإن الجمهور لدينا يأتي للسينما بينما لا يملك تصورا مسبقا عن الفيلم الذي يود ارتياده، بعكس مجتمعات أخرى لا تأتي للسينما إلا وقد حسمت خيارها استناداً إلى معرفة مسبقة بالفيلم والجانب الذي يتناوله". وينفي كل من أبو عمر والعموري "وجود رقابة صارمة على الأفلام السياسية والعربية الجريئة كحين ميسرة ودم الغزال وغيرها"، معللين ذلك بأن "القائمين على الرقابة هم نقاد سينمائيون ومختصون، بيد أن السبب الرئيس في عدم شراء الأفلام السياسية وعرضها هو قلة الإقبال الجماهيري عليها". ويسوق أبو عمر والعموري مثالاً على فيلم "تشارل ويلسنز وور" الذي لم يحقق أرباحاً في دور السينما الأردنية بحسبهما، رغم لعب نجوم عالميين بطولته، "بسبب أن الجماهير قد ملت السياسة وتعقيداتها وباتت تبحث عمّا يروّح عنها لا ما يزيد عليها أعباء نفسية"، بيد أن العموري يضيف على ذلك سببا آخر هو "تحفظ الحكومات العربية على الأعمال الفنية التي تتناول القضايا السياسية الشائكة".[/center

التوقيع :







_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab-bethlehem.forumotion.net
 
حال السينما العربية : تجهيزات ضخمة وافلام تافهة ومشاهد لم يعد يبحث عن المتعة البريئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب بيت لحم :: منتدى الكليات واخبار واهم التخصصات الجامعية :: قسم طلاب كلية الاعلام-
انتقل الى: